عقيدة

كيف يحبني الله

اقرأ في هذا المقال
  • كيف اعرف ان الله يحبني
  • كيف اجعل الله يحبني
  • كيفية أن يرزقنا الله بحبه ورضاه
  • ولاية وحب الله كما جاء في السنة
  • من هو ولي الله وحبيبه
  • فضل التعلق بالله
  • جزاء الصبر

كيف يحبني الله؟ سؤال يراود العديد منا. يمكن ان نختصر من يحبه الله انه وليه. من هو الولي؟ ولي الله العارف بالله من هو؟  الولي باختصار هو حبيب الله. اذن ,كيف يحبني الله؟ في حديث الولاية الحديث القدسي المشهور الذي رواه البخاري. إن الله تعالى يقول: من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب. وماتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما إفترضته عليه‏ ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه.

كيف اعرف ان الله يحبني

ولي الله يعني حبيب الله فإذا أحبك الله كما ورد في الحديث. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولإن سألني لأعطيته ولإن إستعاذني لأعذته. الله اكبر أنظروا الى القوة انظروا الى هذا العز وهذه الرفعة عند الله جل وعلا. ولي الله هو المسلم الذي ترقى ,وكذلك الذي اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأعمال الصالحة. وكان جميلا طيبا طاهرا عفيفا كريما حسن الأخلاق فيكون جميلا بعين الله. وإن الله جميل يحب الجمال. من الذي علمنا الحب؟ من الذي أوجد الحب أصلا؟ انه هو الله. الله يحب, فكما قال سبحانه وتعالى يحبهم ويحبونه ومن هنا أعلم جيداً أن الله يحبك.

كيف اجعل الله يحبني

الولي هو القريب هو الحبيب هو النصير هو الذي ينصر الله وينصر دين الله. فمن إقترب إلى الله وأحبه ونصره كان الله وليه يحبه ويقربه وينصره. كما قال جل وعلا (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) سورة محمد اية(6). ولي الله العارف بالله هو الذي لا يبتدع بالدين كما قال عليه الصلاة والسلام، <تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك>. الولاية يا إخوة هي إتباع. المسألة لا تحتاج إلى تعقيد وإلى فلسفة وإلى طلاسم. لو أن إنساناً أدى الصلوات الخمس وزاد على هذه الصلوات السنن الرواتب وإلتزم بأذكار الصباح والمساء. ولم يغتب أحد ولم ينظر إلى الحرام وطهر لسانه وبصره عن كل ما يغضب الله. وكان عفيفا لا يأكل الحرام تاليا لكتاب الله سبحانه وتعالى مصاحبا للصالحين.

هذا الإنسان لو إستمر فقط على هذا النهج وهذه الطريقة. هذا يصل إلى الولاية يصل إلى هذه الدرجة. ان الولاية ليست حكرا على أحد. الولاية يملكها الله وحده جل وعلا ,هو الله الذي إذا أحب يهب ولا أحد يستطيع أن يهب لك الولاية. لا ولي مقرب ولا ملك مرسل ولا جن ولا انس. لا احد يستطيع أن يهب لك الولاية  ,إنما هي صلة بينك وبين الله الله سبحانه وتعالى يرى ما في قلبك ويعلم نيتك ويرى أعمالك تريد فعلا الوصول إلى هذه الدرجة وإلى هذه المرتبة. واصطبرت وقاومت وجاهدت لوجه الله الكريم ستصل بإذن الواحد الأحد.

اقرأ ايضا مهم:

صور ادعية

دعاء النوم

دعاء

طريق الوصول الى حب الله ( الولاية)

ولي الله يعني حبيب الله فإذا أحبك الله كما ورد في الحديث. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولإن سألني لأعطيته ولإن إستعاذني لأعذته. الله اكبر أنظروا الى القوة انظروا الى هذا العز وهذه الرفعة عند الله جل وعلا. ولي الله هو المسلم الذي ترقى ,وكذلك الذي اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأعمال الصالحة وكان جميلا طيبا طاهرا عفيفا كريما حسن الأخلاق فيكون جميلا بعين الله.
طريق الوصول الى حب الله

إذا رزقك الله حبه نلت كل شيء، وإذا رضى عنك ملكت كل شيء، وطريق الوصول إلى حب الله ليس صعباً. ولكنه يحتاج منك المثابرة وأن تتعلم العلم الشرعي حتى لا تقع في البدعة ولا تضل الطريق. تذهب إلى العلماء الربانيين وتطلب العلم، تحفظ كتاب الله وتتعلم الفقه وكيف تصلي وكيف تطهر. وتتعلم الأخلاق والتذكية والتربية والتصفية، لن تصل إلى حب الله إلا بالعلم.

من أول الخطوات إلى حب الله العلم، أن تتعلم ولهذا السبيل أدعو إلى الله على بصيرة على نور وهداية وبينة. إذا وصلنا إلى الكرمات وإلى مرتبة القرب الإلهي، يجب أن تقف وتبسط للناس الحقيقة أن الله ع كل شيء قدير. وأن أهل السنة والجماعة أجمعوا على أن الكرامة للولي والمعجزة للنبي. وإن أولياء الله قديما وحديثا وفي كل زمان ومكان موجودون وأن الولاية قائمة إلى يوم القيامة. فأحباب الله لا ينقرضون على الأرض وأنما هم أخفياء أنقياء أتقياء. كما يجب أن يعلم المريدين أن مريم إبنة عمران وهي لم تكن نبية. كان يأتيها رزقها من الله ب “كن فيكون.

كيف اعرف ان الله يحبني ؟

إن كيفية أن يرزقك الله حبه تتمثل في القرب من الله بصدق وإخلاص دون نفاق، وكما في صحيح بخاري و مسلم: “أن أسيدة بن حضير وعباد إبن بشر كانا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- في ليلة ظلماء حند سند (يعني شديدة الظلام) خرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما فجعلا يمشيان في ضوءها فلما تفرقا أضاءت عصا الآخر”، هؤلاء الصحابة ليسوا أنبياء. ومن السهل أن نصل إلى حب الله. كما يجب أن نتعلم أن من وصل إلى الحب الإلهي وإلى هذه الدرجة من الولاية أن الله يستجيب دعوته.

كما يجب أن نعلم ونعرف أن هناك خوارق للعادات تحصل للولي المتبع الصادق وليس للمبتدع الكاذب. وأن نعلم أنه في الحديث المتفق عليه عند البخاري ومسلم، الثلاثة الذين أووا إلى غار. إنحدرت صخرة كبيرة من الجبل فسدت عليهم الغار وهذه الصخرة لم يستطيعوا أن يحركوها. فدعوا الله، كل واحد منهم دعا الله بصالح عمله، فالأول كان أمامه أن يزني فترك الزنا لوجه الله.

فدعا الله بهذا العمل قائلاً : يا رب أن كنت تركته لوجهك فأرجوك حرك هذه الصخرة فتحركت. ثم الآخر دعا الله ببر الوالدين فتحركت. والثالث كذلك كان أمينا في المال الحديث مشهور لا أريد أن أطيل عليكم فإنفرجت الصخرة كاملة. من الذي حركها؟ ، من الذي حرك هذه الصخرة من غير أن يلمسها أحد؟، إنه الله إنه الله القدير سبحانه.

كيفية أن يرزقنا الله بحبه ورضاه

كي يهبنا الله حبه ورضاه يجب أن نستشعر في قلبنا إسم الله القدير، لابد أن يكون في حياتنا. فإن كنت مؤمناً صادقا طائعا حبيبا لله فإن الله معك، "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الأخرة، لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم.
كيف يرزققني الله حبه

كي يهبنا الله حبه ورضاه يجب أن نستشعر في قلبنا إسم الله القدير، لابد أن يكون في حياتنا. حيث إن كنت مؤمناً صادقا طائعا حبيبا لله فإن الله معك، “ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الأخرة، لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم”، “إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أوليائكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة”، نلاحظ قوله تعالى:  “في الحياة الدنيا” إذن هناك ولاية حقيقية في الحياة الدنيا، وهذه الولاية لا ينالها كاذب ولا ينالها مبتدع ولا ينالها مرتزقة، إنما ينالها المخلص الصادق الذي لا يريد إلا وجه الله بحق وصدق يريد فقط أن يرضى الله منه.

كذلك لن ننال بعد رضا الله مالك الأكوان مالك المجرات يرضى عنك انت ويحبك ويعرفك، ماذا تريد بعد ذلك؟، الذي بيده الخلود والزمان والمكان، الذي يملك خزائن السماوات والأرض، ماذا تريد بعد ذلك؟، لذلك الصادق يذوب ويتلاشى، لا يرى نفسه إلا بعد أن يصل إلى الله. والنبي -عليه الصلاة والسلام- يعلمنا ويخبرنا عن هذه القصة لماذا؟، حتى نتعلق بالله حقا وأن ننظر الى الله بنظرة القرب والقدرة سبحانه وتعالى، “وإذا سألك عبادي عني فاني قريب”. كل يوم نقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي و يميت. وهو على كل شيء قدير، القدير سبحانه وهو على كل شيء قدير حقيقة.

ولاية وحب الله وفقاً للسنة النبوية

فيما أن في السنة النبوية الشريفة نجد الحديث الصحيح: أن سارة إمرأة إبراهيم عليه السلام عندما رآها أحد الملوك. وكانت ات حسن وجمال، فأراد أن يعتدي عليها لما أراد أن يلمسها إنشلت يده. فقال أدعي الله لي أن يفك يدي فدعت الله فعادت يده كما كانت. فردها إلى ابراهيم عليه السلام.(هذه القصة رواها البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم).

ولو تكلمنا عن الكرامات ما انتهينا، فعلى مر التاريخ الإسلامي الناس يرون ويعرفون ويتداركون كرامات الأولياء الكرامات موجودة والخوارق موجودة. هنا هي من الله وليست من الولي أو من البشر. الولي لا يملك ولا يعلم الغيب. انما هي نفحات إلهية وهبات ربانية تهب عليه متى ما أراد الله ولا يملك شئ. الأنبياء في القران الكريم يقولون “ولا نعلم الغيب” ،موسى -عليه الصلاة والسلام- عندما انقطع عليه الطريق  هو وقومه أمام البحر “يا موسى انا لمدركون” قال “كلا إن معي ربي سيهدين“.

من هذا القبيل موسى والأنبياء ما هم إلا عبيد تحت أمر الملك القدير سبحانه، ما عندي حل لما أتى الوحي “إضرب بعصاك البحر” هنا أتى الأمر ذهب وطبق ما أمره الله به. الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء فى كتاب الله تعالى “لو كنت أعلم الغيب لأسكثرت من الخير وما مسني السوء.

من هو ولي الله وحبيبه

إن لولي وحبيب الله خصال معينة تتمثل في أنه لا يوجد ولي صادق صالح يفتح بيته ويقول أنا ولي وأنا عندي كرامات ثم بعد ذلك يأخذ من الناس الأموال، هذا ليس ولي بل هذا شيطان. مستحيل أن يصل أحد الى الله ثم بعد ذلك يضحي بأعلى هذه المواهب بأدنى وأخس المطالب الدنيوية.
من هو حبيب الله

إن لولي وحبيب الله خصال معينة. تتمثل في أنه لا يوجد ولي صادق صالح يفتح بيته ويقول أنا ولي وأنا عندي كرامات. وعلاوة على يأخذ من الناس الأموال، هذا ليس ولي بل هذا شيطان. بالعكس مستحيل أن يصل أحد الى الله ثم بعد ذلك يضحي بأعلى هذه المواهب بأدنى وأخس المطالب الدنيوية. ومثال لذلك قال عنهم المولى”اشتروا بآيات الله ثمناً قليلا” وهؤلاء يلعنهم الله سبحانه وتعالى، لأن الدين لا يتاجر به، لن يصل إلى الله إلا من أراد وجه الله بصدق وإخلاص وأولياء الله الصادقين إذا حصلت لهم هذه الكرامات وهذه الخوارق يكتمونها ويسترونها.

فضل التعلق بالله

بالحديث عن التعلق بالله فهناك من المؤمنين من يتعلقوا بالله حقا، من يحبون الله حقا، من هم باتصال دائم وحي. إنهم يعيشون جنة الدنيا، هناك من دخل هذا العالم، كذلك يعبر أحدهم يقول "لو أن المعرفة (يقصدون بالمعرفة هي الولاية) لو أن المعرفة نقشت على شيء لمات من رآها من حسنها وجمالها هذه" الكلمة التي تكلموا عنها "إن في الدنيا جنة من يدخلها لن يدخل جنة الأخرة" لو أن الملوك وأبناء الملوك يعلمون ما نحن فيه من سعادة لقاتلون عليها بالسيوف.
فضل التعلق بالله

بالحديث عن التعلق بالله فهناك من المؤمنين من يتعلقوا بالله حقا، من يحبون الله حقا، من هم باتصال دائم وحي. إنهم يعيشون جنة الدنيا، هناك من دخل هذا العالم. من ذلك يعبر أحدهم يقول “لو أن المعرفة (يقصدون بالمعرفة هي الولاية) لو أن المعرفة نقشت على شيء لمات من رآها. من حسنها وجمالها. هذه” الكلمة التي تكلموا عنها “إن في الدنيا جنة من يدخلها لن يدخل جنة الأخرة”. لو أن الملوك وأبناء الملوك يعلمون ما نحن فيه من سعادة لقاتلون عليها بالسيوف.

“أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”، الله في القرآن يعلمنا “إن الله قريب” و “إن الله مع المحسنين” و”إن الله ولي الذين آمنوا”،  و”إن الله ينصر من ينصره” و “إن الله يدافع عن الذين آمنوا”.  و”إن من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب”. و “ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا”. كذلك فآيات بحر قرأن من أوله إلى آخره تربطنا بالله سبحانه وتعالى.

جزاء الصبر

وجزاء الصبر كبير، فإن الذي يصبر ويجتهد نفسه ويترك المحرمات ثقة بالله ,الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عنه. المؤمن موحد لا يرى إلا الله، يرى أن القوة كلها لله، لا يشرك بالله أحدا. حيث لا نبي مرسلاً ولا ملكا مقربا ولا ولي في قبره صالحا. بينما إتجاهه هو اتصاله بالله الواحد القهار لأنه يعلم يقينا أن الله هو الأرحم وهو الأقرب وهو الرؤوف الودود الاكرم. سبحانه وتعالى، فلا يذهب إلا لله ولا يطلب إلا من الله فهو بالله ومع الله وإلى الله. نسأل الله العظيم أن يقربنا وأن يجعلنا في أعلى عليين مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

اقرأ المزيد:

دعاء للمريض

دعاء الرزق

ونضيف أيضا أنه لكي تنال حب الله يجب عليك أن تعلم ما الذي يحبه الله عز وجل وما الذي لا يحبه. فالله يحب أن يتقرب إليه عبده بالعبادات، إذن أي عبادات يحبها الله ويرزقنا من خلالها بحبه عز وجل؟ أين الطريق إلى الله كي نسلكه ونفوز برضاه وولايته لنا. الطريق سهل، لكنه يتطلب المعافرة والإجتهاد. وبين الله لنا كل شئ في كتابه العزيز وسنة رسوله، وهذا ما سنعرفه في السطور التالية.

أحب الأعمال إلى الله الإيمان بالله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله”. ويندرج تحت الإيمان بالله سبحانه وتعالى ثلاثة أركان هم:

  • توحيد الألوهية: يعني أن نوحد الله بأفعال العباد كالصلاة والدعاء والتوكل والخوف منه وحده.
  • وتوحيد الربوبية: يعني أن نوحد الله بأفعاله هو عز وجل، مثل الإحياء والموت، والبعث والخلق.
  • وايضا توحيد الأسماء والصفات: وهو الإيمان بكافة صفات الله الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وعدم التحريف أو التشبيه أو التأويل فيها والإيمان بأن الله سبحانه وتعالى “ليس كمثله شيء وهو السميع البصير”.

أحب الصيام إلى الله صيام يوم بعد يوم

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “أحب الصيام إلى الله داود. كان يصوم يوما ويفطر يوما”. ففضل الصيام عظيم إن كان لوجه الله تعالى، ينقي الإنسان من كل صفاته السيئة ويرزقه مغفرة الذنوب والمعاصي، ويحميه من إرتكاب ما يغضب الله، فمن صام يوماً في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض.

أحب الأعمال إلى الله صلة الرحم

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله، ثم صلة الرحم”. أن يصل الإنسان رحمه سينال بذلك أقصى درجات حب الله له، ويرزقه الله بها بركة العمر. وفي حديث آخر عن السيدة عائشة رضي الله عنها الرحم معلقة بالعرش تقول: “من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله”. علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما ينشر المودة والمحبة بين الأفراد، ولعل أهمها هو صلة الرحم.

يحب الله المقاتلين في سبيله


“إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص”. إنهم من يقاتلون في سبيل أن تكون كلمة الله هي العليا، يدعون إلى طريق الله ويصححون ما تلوث به الإسلام مؤخراً من أنه دين قتل وسفك دماء، إن الإسلام مستق من السلام فكيف يكون دين السلام دين قتل وإرهاب. الجهاد هنا يقصد به أن يكون كل مسلم رسولاً لدينه ينشر تعاليمه ويصحح المفاهيم. إن كل منا مسؤول عن الإسلام. وعلينا أن نجاهد أنفسنا كي نمثل الإسلام بصورة حسنة ولا نسيء له البتة.

أحب العمل الصالح إلى الله في الأيام العشر

إن الأيام العشر هي العشر الاوائل من ذي الحجة، من صيام وقيام وصدقات وصوم يوم عرفة التاسع من ذي الحجة والحج والعمرة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر”. كما يقول الله في كتابه العزيز “والفجر وليال عشر والشفع والوتر”. لذلك فلنتحرى تلك الأيام ونكثر فيها من العمل الصالح.

يحب الله التوابين والمتطهرين

التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ويحب الله من عبده أن يكثر من التوبة ولا ييأس من رحمة الله. إن الله لطيف بالعباد رؤوف. يقول الله تعالى “إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين”. ما أجمل أن يكون المسلم دائماً على طهارة دائم الوضوء. نظيف لا يشوبه شيء. يحب الله من عبده أن يراه محافظا على نظافته، يتطهر دوما بالماء الطاهر من الجنابة والأحداث.

أحب الأعمال إلى الله ذكر الله

ما أجمل أن يكون لسانك دائماً يذكر الله. أن تكون في معية الله. والله يحفظك بحفظه. لن يقدر عليك شيء سيكون الله معك دائما وسيطمئن قلبك بذكر الله. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله”. وأفضل الذكر هي الباقيات الصالحات (سبحان الله، الحمدلله، لا اله الا الله، الله أكبر) إضافة إلى الحوقلة والبسملة والإستغفار والحسبنة.

المصدر
هذة المقالة مقتبسه من محاضرة فضيلة الشيخ محمد سعود الرشيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى