عقيدة

من هم المتقين وما هي صفاتهم وجزائهم

لقد ورد لفظ المتقين في مواضع متعددة في القرآن الكريم. واقترن هذ اللفظ بآيات النعيم والثواب، حتى أن الله تعالى قال في سورة آل عمران. (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)، فمن هم المتقين؟ وما هي صفاتهم حتى نكون منهم وننال حب الله تعالى؟

اقرأ في هذا المقال

كل هذا وأكثر سنجيب عليه بمشيئة الله تعالى في هذا المقال المقدم من موقع دعاء المسلم.

عرف التقوى

لكي نعرف التقوى علينا أن نتطرق إلى معناها اللغوي (أي الأصلي الذي وضعت له). ومعناها الإصلاحي (وهو المعنى الذي اصطلح عليه الناس.

فالتقوى لغة: تُعرّف بمعنى الوقاية، والصّيانة، والحفظ.

ويأتي أيضاً معناها في اللغة أي الحذر.

تطبيق دعاء المسلم

وبالنسبة لتعريف التقوى الاصطلاحي فهي تعرف: بأن يتبع المسلم أوامر الله -تعالى- ويجتنب كل ما نهى عنه. ويمتثل في طاعة للواجبات والمباحات. ويترك عن طيب خاطر المُحرّمات والمكروهات. وإذا فعل المسلم هذا عندها يجعل بينه وبين ما حرّم الله -تعالى- وقاء يَقيه من ناره وعذابه. وهو بهذا أيضًا يكون قد وقى نفسه من الانجراف في المعاصي، وشهوات الدنيا.

وقد قيل في التّقوى هي أن يبتغي المسلم في كل عمل صالح يصدر منه رضى الله -تعالى- وحده.

فالتقوى في اللغة الوقاية، وفي الاصطلاح اتباع الأوامر من الله تعالى واجتناب نواهيه. وبهذا يتمكن المسلم من وقاية نفسه من عذاب الله تعالى ويفوز بجنته.

قد يهمك أيضًا:

دعاء يارب رحمتك كامل بالصور

هل يجوز أرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بدون شهود

أقوال السلف في جبر الخواطر

ما معنى التقوى

التقوى هي اسم مأخوذ من التقى ومصدرها الاتقاء. وهي أخذت من مادة وقى يقي فهو واق من الوقاية.

وهي اسم لكل ما يحمي به الإنسان نفسه، كما تدل على رفع ضرر شيء عن شيء غيره.

 فالوقاية ما يقى به الشيء، تقول وقاه الله السوء أي حفظه الله من السوء.

كان هذا بخصوص المعنى اللغوي، أما بالنسبة للمعنى الشرعي فقد قام العلماء بذكر عدة عبارات في تعريفها فمن ذلك قولهم:

  • أن تضع بينك وبين ما يغضب الله حاجبًا وحاجزًا.
  • الإلتزام بأوامر الله والابتعاد عن نواهيه، فالمتقون هم الذين يراهم الله في كل موضع أمرهم، ولا يفكرون في الإقدام على ما نهاهم عنه.
  • كما أن التقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل. 
  • التقوى أن يضع المسلم بينه وبين ما يخافه من ربه من لأنه يغضبه ويبعث على عقابه وقاية تحميه من هذا، وتكون هذه الوقاية بفعل الطاعات واجتناب النواهي.
  • وقد سأل عمر رضي الله عنه أُبَي بن كعب فقال له: ما التقوى؟ فقال أُبَي: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقًا فيه شوك؟ قال: نعم، قال: ما فعلت؟ قال عمر: أشمّر عن ساقي وأنظر إلى مواضع قدمي وأقدم قدمًا وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة، فقال أُبَي بن كعب: تلك التقوى! “، فهي تشمير وشد الرحال للطاعة وتحرى الحلال ومن الحرام وورع بارك الحلال من الزلل خوفة وخشية من الوقوع فيما يغضب الكبير المتعال سبحانه وتعالى.
  • إن التقوى عماد الدين، وبها نرتقي نحن المسلمين إلى أعلى مراتب اليقين، كما أنها قوت القلوب وزاد الأرواح فبها تنمو وعليها تستند في العبور والنجاة. –
  • قال ابن المعتز: خلّ الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقى ***

واصنع كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى ***

لا تحقرنّ صغيرة إن الجـبال من الحصى

  • قال ابن رجب – رحمه الله: أصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه.

وأحيانًا تضاف التقوى إلى اسم الله عزوجل مثل قوله تعالى {وَاتَّقُوا اللَّهَ}، فعندما تضاف التقوى إليه سبحانه وتعالى فالمراد وقتها اتقوا عذابه وسخطه. وليس المراد اتقوا التقرب إليه ولا اتقوا شرعه الذي شرعه لكم، لكن اتقوا عذابه وغضبه.

التقوى هي؟

التقوى

  • كما ويدخل تحت بند التقوى الكاملة أن تفعل الواجبات وتتجنب المحرمات والمكروهات والشبهات حتى، وربما يدخل تحتها أيضًا فعل المباحات مع ترك المكروهات والمحرمات فقول الله تعالى: {الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} يشمل كل الأفعال التي يحبها الله سواء بالترك أو الفعل. 
  • قال ابن القيم رحمه الله في التقوى في تعريفها الشرعي: حقيقتها العمل بطاعة الله إيمانًا واحتسابًا أمرًا ونهيًا، فيفعل ما أمر الله به إيمانًا بالآمر وتصديقًا بوعده، ويترك ما نهى الله عنه إيمانًا بالناهي وخوفًا من وعيده.
  • قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى، قالوا: وما التقوى؟ قال: أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نورٍ من الله، تخاف عقاب الله.

والتقوى أيضًا امتثال الأوامر واجتناب النواهي وتكون على ثلاث مراتب:

  • الوقاية من العذاب الذي يخلد صاحبه وهو الشرك بالله، ويمكن اتقائه من خلال اتباع التوحيد وشرعته وكلمته، وهي المقصودة بقوله تعالى: {وَأَلْزَمَهُمْ كلمة التقوى} [الفتح:26]. 
  • أن تجعل واقيًا بينك وبين كل ما يمكن أن يكون سببا لعذابك في النار ولو لمدة قصيرة من كبائر وصغائر، وهذا من المتعارف عليه في شرعنا الحنيف.
  • أن يرتقي العبد عما كل يشغل وقته عن الله تعالى ولو كان مباحات عادية لكنها تشغله عن السير لله أو حتى تبطيء من تقدمه، فهذه هي مرتبة الكمال وهي أعلى مرتبة. فيمكننا ملاحظة أن الانشغال الأمور المباحة يعمل على شغل القلب عن الله سبحانه وتعالى. ويمكن أن يؤدي إلى الجفاء والقسوة وبعدها سيترتب عليه الوقوع في الأمور المكروهة والأمور المكروهة يتولد عنها الوقوع في المحرمات، وهذه سلسلة يعرفها معظمنا من تلقاء أنفسنا في عدد من الأحيان.
  • قال بعض الواعظين: ” اعلم يا من تريد أن يبارك الله لك في دينك ويزيد لك يقينك، أن التقوى في الباطن على حد قول أهل الصلاح؛ وهي تنزيه القلب عن الذنب حتى يتولد لك قوة العزم على ترك ذلك الذنب، فيصبح بمثابة وقاية بينك وبين باقي المعاصي، وتألف نفسك ترك كل قبيح”.

التقوى

التقوى في الدين الإسلامي سفينة النجاة يوم القيامة وهي التزام طاعة الله وطاعة رسوله. وهي اتباع نهج النبي محمد وسيرته بالتزام ما فرضه الله واجتناب ما حرم.

اقرأ أيضا: محبة النبي

وجاء في القرآن: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات:13] ويقول الرسول: ” أقربكم مني منزلة يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا”.

وفي ديننا الإسلامي الحنيف الله يكرم عباده المتقين عند الحشر وفي مواقف الحساب يوم القيامة. فهم لا يخافون عندما يخاف الناس ولا يحزنون عندما يحزن الناس. فهم يحشرون وهم آمنون راكبون مطمئنين يأتيهم رزقهم من خالقهم ومالكهم. يقول الله: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ۝٨٥﴾ [مريم:85]. ويقول أيضًا: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ۝٦٣ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس:62–64].

وبالتقوى ينجو الإنسان من الشدائد، وتزول الشبهات. ويجعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا. وييسر له الرزق من حيث لا يحتسب. يقول سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝٢. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق:2–3] ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ۝٤﴾ [الطلاق:4].

ان المتقين

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}:

ان المتقين: المتقين الصالحين وهم أهل الطاعة المسارعون لعمل ما أمرهم به الله، واجتناب كل ما حرمه عليهم الله تعالى. وباختصار “الذين ينهون عن المنكر ولا يأتونه” أعدهم الله لهم من النعيم الساكن في جنات الخلود. ما لم تره عين ولم تسمعه أذن ولا خطر على قلب بشر.

وهم يستحقون عطية ربهم هذه التي تبعث على الفرح والامتنان، فلقد أفنوا وقتهم في عبادة الله. انشغلوا بالتقرب منه في الدنيا، وكانت أيامهم طاعة، ولياليهم صلاة واستغفار، وللسائل والمحروم مكان وحق لا ينقطع في أموالهم. وقد فعلوا هذا بكل رحب وسعة صدر.

قال السعدي في تفسيره: يقول تعالى في ذكر ثواب المتقين وأعمالهم. التي أوصلتهم إلى ذلك الجزاء: {{إِنَّ الْمُتَّقِينَ}} أي: الذين كانت التقوى شعارهم. وطاعة الله دثارهم، {{فِي جَنَّاتِ}} مشتملات على جميع أصناف الأشجار. والفواكه، التي يوجد لها نظير في الدنيا، والتي لا يوجد لها نظير. مما لم تنظر العيون إلى مثله، ولم تسمع الآذان. ولم يخطر على قلوب العباد {{وَعُيُونٍ}} سارحة، تشرب منها تلك البساتين، ويشرب بها عباد الله، يفجرونها تفجيرًا.  

معنى تقوى الله

قد يتساءل البعض عن معنى تقوى الله ويمكن القول إنها مخافة الله في السر والعلن.

قال الإمام ابن رجب الحنبلي – رحمه الله -: تقوى العبد لربِّه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه. مِن غضبه وسخطه وعقابه وقايةً تَقِيه من ذلك. وهو: فِعل طاعته، واجتناب معاصيه؛ (جامع العلوم والحكم لابن رجب – جـ 2 – صـ 468).

عن النعمان بن بشير رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله يقول. (الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات، وقع في الحرام كالراعي حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه. .ألا وإن لكل ملك حمى. ..ألا، وإن حمى الله محارمه. ألا، وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله. وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا، وهي القلب).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين. حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس). وللتقوى مكانة عالية في دين الإسلام لا يدانيها في المنزلة سوى الإيمان بـالله وبرسوله. وهي أساس قبول الأعمال عند الله سبحانه (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

قال الإمام ابن كثير – رحمه الله -: جعَل تعالى التُّقَى من أسباب الرزق؛ (تفسير ابن كثير – جـ 6 – صـ 241).

عرفي التقوى 

التقوى لغة: مأخوذة من الحماية وما يحمي بها الإنسان نفسه.

اصطلاحاً، التقوى: أن تجعل بينك وبين ما حرم الله حاجزاً وساترًا.

وقال الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه. التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما:

المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته.

وقال طلق بن حبيب: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله. ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله.

وقال ابن مسعود

في قوله تعالى: (اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ). قال: أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر”.

فالتقوى: هي حماية النفس، أي أن الله يجدك في أماكن طاعته لا يراك في أي موضع من مواضع معصيته.

والتقوى: اسم شامل لطاعة الله والعمل فيما أمر به أو نهى عنه.

إن التقوى هي مفتاح كل خير في الدنيا والآخرة، ولقب السعادة.

وتقوى العبد لربه: أن يضع بينه وبين ما يخاف من غضبه وسخطه حماية تحميه من ذلك بطاعته وابتعاده عن معصيته.

المتقون هم: أهل الفضيلة الذين يجتهدون في إرضاء الله، ويبتعدون عما يغضبه في الدنيا والآخرة لما فيه مصلحة الإنسان والإنسانية.

ما معنى تقوى الله

لغويًا، “التقوى” اسم مشتق من فعل “وقى”، ومصدر هذا الفعل هو “الوقاية” بمعنى “الحفظ”.

اصطلاحا يدل على ما يمكّن الشخص من الحفاظ على نفسه وحمايتها من نار الآخرة. وذلك بإتباع أوامر الله، والسعي للأجر والثواب العظيم. والاحتراز من عذاب الله تعالى وغضبه. والبعد عن المعصية والخطايا التي تغضب الله تعالى، وذلك بتجنب ما نهى عنه عباده، وأمرهم بتجنبها.

تعريف التقوى

تُعرَّف التقوى في اللغة: بمعنى الوقاية والحفظ والصيانة وهي تأتي أيضًا بمعنى الحذر. والتقوى في التعريف الاصطلاحي: أن يلتزم المسلم بأوامر الله تعالى، ويتجنب ما حرم، ويقوم بالواجبات والأوامر، ويتجنب المحرمات والرجس. فالمسلم بذلك بينه وبينه ما نهى الله تعالى عنه وقاية تقيه من عذابه وغضبه. كما تقي نفسه من الوقوع في المعصية والشبهات الدنيوية. وقيل من التقوى أن سعي المسلم لأعماله الصالحة يكون فقط من أجل أن يتقرب بهم من الله عز وجل وحده.

والتقوى في اللغة وقاية، وفي الاصطلاح التقيد بأوامر الله تعالى وتجنب نواهيه. وبالتالي يحفظ المسلم نفسه من غضب الله تعالى وينال رضاه ويقي نفسه من عذابه.

معنى التقوى  

ولفظ التقوى في اللغة مشتق من “واق” وهو أصل “الحماية”. وهو اسم من كلمة “وقى” وهي من كلمة “حماية” وتعني: ما يحمي الإنسان نفسه به. يقال: أنا حميت شيئاً؛ أي تحميه وتستره من الأذى.

والتقوى في اللغة: الخوف والرهبة، وتقوى الله: الخوف منه، والامتثال لأوامره، والابتعاد عن نواهيه،

 وأما في الاصطلاح الشرعي، فهو أي: أن يجعل الإنسان حواجز بينه وبين المعصية، وأن يلتزم بأوامر الله تعالى. ويبتعد عن المحرمات، ويرى ابن رجب أن معناه الشرعي لا يخرج عن معناه اللغوي.

والمقصود: أن يضع الإنسان بينه وبين المعصية وقاية تحميه من عواقب هذه المعاصي، وأن يلتزم بأفعال الطاعة.

التقوى تعني: التزام الخير. أن يُطاع الله -تعالى- فلا يُعصى، وأن يُذكَر فلا يُنسى، وأن يُشكَر فلا يُجحَد. وذهب القشيري إلى أنّ التقوى تعني: جماع الخير. وبيّن سهل بن عبد الله أنّ التقوى تعني: تَرك الذنوب. وسأل عمر -رضي الله عنه- أُبَيّ بن كعب -رضي الله عنه- فقال له:” ما التقوى؟ فقال أُبَيّ: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك؟ قال: نعم، قال: ما فعلت؟ قال عمر: أشمّر عن ساقي وأنظر إلى مواضع قدمي. وأُقدم قدماً وأؤخر أُخرى مخافة أن تُصيبني شوكة، فقال أُبَي بن كعب: تلك التقوى”.

صفات المتقين

  • الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالله يشمل الإيمان بالقدر.
  • أداء الصلاة.
  • دفع الزكاة الواجبة، والإنفاق، والزكاة التطوعية.
  • الوفاء بالعهد.
  • الصدق.
  • الصبر.
  • الصلاة.
  • الاستغفار وقت السحر ووقوع الذنوب.
  • التوبة.
  • الصدقة.
  •  القنوت لله.
  • الحلم وكبت الغضب والعفو عن المذنبين.
  • الخوف من الله في الغيب والخوف من أهوال الآخرة.
  • صلاة الليل.
  • العدل.
  •  تعظيم شعائر الله.
  • قال تعالى: الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ. * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ *. وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [البقرة:1-4].
  • وقال تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ.
  • العدل: يتميز المتقون بإقامة العدل في كل الظروف والمواقف.
  • ترك الشبهات: من صفات المتقين المميزة أيضًا والتي يعرفون بها هي ترك الشهوات. والتنزه عن النواقص. والترفع عن كل ما يشين المرء ويجعله يكسب سخط ربه وغضبه.

مواضيع ذات صلة:

يارب كن معي

أدعوك ربي كما أمرت تضرعا

وبهذا أعزاءنا القراء الكرام نكون قد انتهينا من رحلة سرد سطور مقالنا الذي كان بعنوان المتقين. وقد سلطنا الضوء على تعريف المتقين، وما هي صفاتهم التي يعرفون بها. كما عرجنا على الكثير من المواضيع التي تخص هذا العنوان. ونأمل أنكم قد حفتتم أكبر استفادة ممكنة من مقالنا هذا، جعلنا الله وأياكم من المتقين.

اظهر المزيد

نهاد أشرف

حاصلة على ليسانس لغة عربية من كلية الدراسات الإسلامية والعربية _ جامعة الأزهر_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى